أنا حامل

avatarبقلم:  مروة منيرالأحد، أبريل 12، 2015

علاقة الأب بطفله

 

بالطبع عزيزي الأب لا تريد أن تنتظر حتى يستطيع طفلك لعب الكرة لتتمكن من تقوية علاقتك به، ولكن ربما يبدو الأمر صعباً بالنسبة لك، فأنت تشعر أن الطفل يحتاج لأمه في الأيام والأسابيع وحتى الشهور الأولى، ويزداد الترابط بينهما بشكل وثيقوهذا أمر طبيعي خاصة مع الرضاعة الطبيعية، ولكن هذا لا يمنع أن هناك الكثير من الفرص التي تبقيك على اتصال مع طفلك وتقوي علاقتكما، فمثلما يكون للأم طقوسها الخاصة مع طفلها، يجب أن يصبح لك طقوسك مع طفلك، لتتمتع بدورك كأب.

 

من هذه الطرق:

احمل طفلك كلما استطعت:

ستحب زوجتك رؤيتك وأنت تحمل طفلك، وهذا شيء جميلولكن الأهم من ذلك، أن طفلك سيشعر بقربك، ويتعرف على رائحتك، ويعتاد على صوتكهذه هي البداية، بداية علاقة وثيقة بينك وبينه سيحب مع الوقت رفقتك ويعتاد عليها مثلما يعتاد على أمه.

 

حمّم طفلك:

معظم الأطفال الصغار يحبون الماء، وبعد يوم طويل من ارتداء الحفاض، سيشعرون براحة وانتعاش بعد حمام لطيف، يمكن أن يكون هذا الوقت خاص بك، قم بتحميم طفلك واللعب معه في الماءسينتظر طفلك موعد عودتك للمنزل حتى يستمتع بوقت اللعب والانتعاشوبذلك تكون قضيت وقت لطيف مع طفلك وأيضاً ساعدت زوجتك على الحصول على قسط من الراحة بعد عناء اليوم.

 

اللعب على الأرض:

الأطفال يحبون التحرك بحرية، وبالتالي فالأرض هي المكان الأنسب للحركة، اجلس بجوار طفلك والعب معه، تحدث إليه، داعبه، اقرأ له، قم بالغناء، و انظر إليه فسيكون من الممتع لك أيضاً قضاء الوقت مع صغيرك لتنسى معه هموم اليوم.

 

غيّر له الحفاض:

تغيير الحفاض ليس فرضاً على الأبوين، بل فرصة للترابط واختباراً للحب، (ماذا؟!) بالطبع تتساءل كيفإليك الصورة كاملةأنت تجلس بجوار طفلك، تلعب معه، وحان وقت تغيير الحفاضطفلك ينظر لك وينتظر أن تقوم بتنظيفه ليشعر بانتعاشستقوم بحمله، تفرك بطنه، تدغدغه، ثم تغير حفاضهسيشعره ذلك بالهدوء والراحة، وسيشعرك بالنجاح في دورك كأب.

 

اخرج مع طفلك:

تحتاج الأم أحياناً للراحة والاستمتاع بالهدوء خاصة بعد قضاء يوم طويل مع طفلها، هذه فرصتك لتقضي وقتاً خاصاً مع طفلكيحتاج طفلك أن يشعر بوجودك وأنك ستكون بجواره وقتما يحتاجك.

خروجك مع طفلك وحدكما، تحدي صعب، ولكنه أفضل الطرق لتأكيد الترابط بينكما وبناء ثقتك بنفسك، وإثبات تفوقك كأب.

 

اقرأ لطفلك:

القراءة مفيدة جداً لنمو عقل الطفل فيمكنك البدء بالقراءة لطفلك وهو في بطن أمه، ليعتاد على صوتك ويتعرف عليه ويحبه، اجعل القراءة طقساً يومياً، فما أجمل من أن ينام طفلك وأنت بجواره تقرأ له قصة، أو تحكي له حكاية تشعره بالحب والاهتمام والطمأنينة.

 

تعلّم تدليك جسم طفلك:

اللمس من الطرق الفعالة جداً في الترابط، وجسم طفلك يحتاج للتدليك ليشعر بالاسترخاء والهدوءتدليك الطفل نشاط ممتع يمكنك أن تمارس لتقوية العلاقة بينكما، يمكن أن نجعله جزء من الروتين اليومي قبل النوم.

 

الغناء لطفلك:

الأطفال يحبون الموسيقى، لذلك، يمكن أن يكون الغناء وسيلة مذهلة لتقوية علاقتك بطفلك، عندما يعتاد طفلك على صوتك، يمكنك أن تستخدم الغناء في تهدئته، أو حتى إشعال حماسته، حسب طريقة أداءك ونبرة صوتك.

ذكريات لن تنساها ،عندما يبدأ طفلك في ترديد بعض النغمات أو القيام ببعض الحركات استجابةً لصوتك وغناءك.

 

اسعى دائماً أن تصبح الأب الناجح، الحنون ،المحب لأبناؤه، المهم في حياتهم!

 

المصدر

 

موضوعات أخرى مفيدة:

تدليك طفلك خطوة بخطوة

حكاية قبل النوم وفوائد لا تنتهي

ماذا يريد المولود من أبيه؟

 

كلمات دلالية

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

مروة منير

محررة في موقع أنا حامل، أم لمصطفى (14 عاماً) وسو (12 عاماً) درست إدارة الأعمال لكنها فضلت أن تدير منزلها وتتفرغ لتربية أطفالها، تهوى الإطلاع على كل ما هو جديد ومفيد.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا