أنا حامل

avatarبقلم:  منار سعدالجمعة، فبراير 7، 2020

 

بعد الإنجاب تصب الأم كل اهتمامها على مولودها الجديد وتحاول التأقلم مع حياتها التي طرأت عليها تغيرات كبيرة ومفاجئة، ووسط انشغالها تتفاجئ أن علاقتها بزوجها قد تغيرت للأسوأ، مما يزيد من حزنها وتوترها، لا تقلقي عزيزتي الأم الجديدة، فكل ما يحدث لكِ طبيعي تمامًا، فقط عليكِ أن تتحلي :بالصبر والحكمة، وسنعرض لكِ في هذا المقال 7 تغيرات قد تحدث لعلاقتك بزوجك بعد الانجاب وكيف تتأقلمي معها.

 

حدث تغيير في العلاقة ولا أستطيع تجنبه أو وصفه!

التغيير

إذا أخبرك أحد أن نمط زواجه بعد الإنجاب لم يتغير فتأكدي أن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، فعندما يُضاف طفل جديد إلى حياتك أنتِ وزوجك فلا بد أن يحدث تغيير والذي بالمناسبة ليس شيئًا سيئًا بل طبيعيًا تمامًا، فلا يمكن تخيل أن تبقى تفاصيل يومك وبيتك وعلاقاتك كما هي بعد دخول هذ الكم من التفاصيل الجديدة الخاصة بطفلك.

 

كيف أتأقلم؟

عليكِ تقبّل أن هذا الكائن الصغير الذي لا حول له ولا قوة يحتاجك في كافة تفاصيل حياته كالأكل والنوم وتغيير الحفاض وهذا يستلزم رعاية تامة 24 ساعة فلابد أن هذا كله سيؤثر على علاقتك بزوجك وعلاقاتك الأخرى، ولكن يمكنكِ طلب المساعدة من الآخرين والحديث مع زوجك حول ما تشعرين به.

 

أشعر بالكُره تجاه زوجي!

التغيير

يمر الوقت بشكل عصيب بين الرضاعة والتزاماتك تجاه المولود الجديد، وأصبحتِ متحفزة بشكل كبير تجاه زوجك وتصرفاته حتى العادية منها.

كيف أتأقلم؟

عليكِ أن تطمئني أن مشاعرك هذه لن تؤدي إلى الانفصال، فتقلبات المزاج هذه ناتجة عن التغيرات الهرمونية والحرمان من النوم لساعات طويلة ولكن إذا وجدتِ أن هذه المشاعر تتصاعد لتصل إلى الاكتئاب فعليكِ التوجه فورا إلى المتخصصين حتى لا تصابي باكتئاب مع بعد الولادة.

 

أنا لا أُدير علاقتي بزوجي كما كنت من قبل!

التغيير

يصبح حديثك مع زوجك كله عن طفلك واحتياجاته وما مررتي به معه أثناء اليوم، وتشعرين بأنكِ مُقصرة في الاهتمام بزوجك واهتماماته وخاصةً بعد عودته من العمل أو من سفر طويل، وحين تحاولين الجلوس معه في وقت خاص بكما يبكي طفلك أو يحتاج شيئًا ما وتَفسَد جلستكما.

كيف أتأقلم؟

الاهتمام الشديد بطفلك هو أمر فطريّ تمامًا، ولكن مع مرور الوقت لابد ان تهتمي بنفسك أيضًا حتى تستطيعي مواصلة مسؤوليتك تجاه مولودك، ويعتبر قضاء بعض الوقت مع زوجك، فتحدثي معه عن احتياجاتك العاطفية، وحاولي التواصل عاطفيًا معه حتى وإن كان خارج المنزل، واهتمي بقضاء quality time معه، فإذا لم يُفلح ذلك معك يمكنكِ اللجوء إلى استشاريي العلاقات وسيعطونك النصائح المناسبة.

 

لم يعد الجنس على قائمة أولوياتنا!

التغيير

لا يسمح الأطباء بممارسة الجنس قبل حوالي ستة أسابيع بعد الولادة ولكن هناك مشكلة أخرى أن حتى بعد إعطائك الضوء الأخضر من طبييك قد لا تكوني مؤهلة نفسيًا للقيام بذلك وربما تشعري ببعض الألم جراء التغيرات التي حدثت في جسدك، وأيضًا سوف تستغرق الرضاعة الطبيعية وقتًا وجهدًا كبيرًا.

كيف أتأقلم؟

حاولي الاستعداد جيدًا للعلاقة الحميمة وأخبري زوجك بأن مشاعرك مؤقتة حتى لا يظن أن العلاقة ستظل مرتبكة هكذا إلى الأبد، وهذا غير حقيقي فعليًا، كل ما ستحتاجيه هو بعض الوقت حتى تستعيدي لياقتك الصحية والنفسية بعد الولادة، وحاولي مساعدة نفسك بممارسة الجنس عدة مرات جيدة.

 

أحب طفلي أكثر من زوجي!

التغيير

بعد الولادة يأتيكِ شعور أنكِ تحبي طفلك أكثر من أي شخص آخر في الدنيا حتى زوجك، وهذا صحيح..ولكن ما يحدث أنكِ تحبي زوجك أيضًا ولكن مشاعرك تجاه كل منهما مختلفة عن الآخر.

كيف أتأقلم؟

حاولي إظهار مشاعركِ تجاه زوجك طوال الوقت، واستخدام الألقاب المحببة إلى نفسه منكِ، وطوّعي مشاعرك تجاه طفلك لخلق علاقة مشتركة بينك وبين زوجك، ابتكري عادات جديدة ورومانسية في حياتك اليومية.

 

هربت السعادة من بيتنا

التغيير

زادت المشاجرات بيننا وتأذت مشاعرنا وأصبحنا مستفزيّن تجاه بعضنا البعض.

كيف أتأقلم؟

حاولي الالتزام بالألفاظ اللطيفة طوال الوقت مثل “من فضلك” و”شكرا” وتجنبي الأمور التي تسبب الخلاف بينكما في العادة، وابتعدي عن الألفاظ الجارحة والمسيئة والصراخ أثناء الخلاف، وخصصي جلسة مع زوجك للحديث بصراحة عن كل ما طرأ على حياتكما وكيفية حل مشاكلكما معًا.

 

وقتنا الممتع لن يتكرر ثانيةً

التغيير

تفكرين بأن أوقات متعتكما معًا لن تعود مرة أخرى، ولن تجلسا على الأريكة ليلاً تشاهدان فيلمًا، أو تحضرا وجبة لذيذة معًا في يوم العطلة، وستعلو الأتربة رواياتك المهجورة في المكتبة.

كيف أتأقلم؟

حاولي أن تخففي من التفكير في تفاصيل حياتك الجديدة كتغيير الحفاضات وتعقيم زجاجات الرضاعة وتنظيف المنزل بشكل مبالغ فيه، واغتنمي الوقت لصنع ذكريات جديدة وممتعة.

 

ربما تحدث لكِ كل هذه التغيرات أو بعضها أو حتى تغيرات أخرى، عليكِ التعامل بحكمة وبهدوء تجاه ذلك والحديث مع زوجك في كل ما تشعرين به وإن أخفقتِ في الوصول إلى حل توجهي لمستشار مختص يأخذ بيدكِ إلى بر الأمان وتخطي هذه المرحلة الصعبة من حياتك.

 

المصدر:

thebump.com

 

كلمات دلالية

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

منار سعد

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا