أنا حامل

avatarبقلم:  منار سعدالأربعاء، فبراير 19، 2020

وجود توأم يعني مشاركة الوالدين والأسرة والميلاد وفترة الوجود في الرحم، وفي حالة التوائم المتماثلة فإنهم يتشاركون نفس الوجه على الرغم من أنه في بعض الأحيان قد يكون من المحبط للتوائم أن يتم التعامل معهما على أنهما شخص واحد بدل من الحفاظ على الشخصية المتفردة لكل منهما، إلا أن التوائم فريدان من نوعهما لأن 3٪ فقط من سكان العالم توائم.

 

وفي هذا المقال سنعرض لكِ أهم الأسباب التي تجعل الراوابط قوية بين التوائم.

 

تخاطر التوائم:

 

على الرغم من عدم وجود دليل على أن الأشخاص الذين شاركوا رحم أمهم مع شخص آخر لديهم حدس تجاه بعضهم البعض، إلا أن هناك الكثير من الادعاءات بأن لديهم حاسة سادسة عندما يتعلق الأمر بالتوأم الآخر، على سبيل المثال: عندما سقطت امرأة على السلم وأصيبت ركبتها، شعرت أختها التوأم بألم فظيع في نفس الساق في الوقت نفسه ، على الرغم من أنها كانت في بلد أخرى، وفي استطلاع على التوائم، أجاب ما يقرب عن 40% منهم عن سؤال عما إذا كان لديهم “القدرة على معرفة ما كان يحدث لشريكهم”بـ نعم.

 

إنهم “عائلة داخل عائلة”:


نظرًا لأنهم جاءوا من نفس المكان في نفس الوقت، فمن المتوقع أنهم يصبحوا أفضل أصدقاء لبعضهم البعض خاصةً إذا تربوا معًا.

تقول إحدى الدراسات أن هناك حوالي 40٪ لديهم بالفعل لغاتهم الخاصة.

 

التوائم أصحاب الوجوه المتماثلة يستطيعون تبادل الأدوار:

 

بالنسبة لأولئك الذين لديهم وجوه متطابقة ، لديهم اتصال خاص آخر لأن المقالب تكون دائمًا على أشخاص آخرين، فمعظم الناس لن يكونوا قادرين على تمييزهم عن بعضهم ويمكنهم المزح مع آبائهم ومعلميهم، كما فعل رامي مالك حيث قام في السابق بتبادل الأماكن مع توأمه سامي لمساعدته في الكلية.

 

من المرجح أن متوسط أعمارهم أكثر من غيرهم:

على الرغم من أن التوائم قد يكونوا أكثر عرضة للوفاة أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة، فقد انخفض معدل الوفيات على مدار الثلاثين عامًا الماضية. ومن المرجح أن تعيش الأزواج المتطابقة من الذكور أطول، قد تكون الفوائد الصحية لأن لديهم شخصًا قريبًا اجتماعيًا يمكنه دعمه وحمايته.

هل تعرفي أي قصص مثيرة للاهتمام حول التوائم، وربما حتى تجاربك الخاصة؟ شاركيها معنا.

 

 

المصادر:

brightside.me

lovebutton.org

قصة رامي مالك وتوأمه سامي بالتفصيل:

filfan.com

 

كلمات دلالية

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

منار سعد

صانعة محتوى على موقع راحة بالي، أم و كاتبة مقالات رأي، مهتمة بالأدب العربي، منهج المنتسوري، والطفولة والأمومة.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا