أنا حامل

avatarبقلم:  أسماء صلاحالسبت، مايو 14، 2016

التوحد

 

طفل يبلغ من العمر 22 شهراً وعندما كان عمره 10 شهور كان يقول بعض الكلمات مثل ماما، بابا، جدو، تيتا ولكن الآن لا يتكلم ويقوم بسحب الأشخاص ليشير لهم عما يريده، وحينما يرى أشخاص جدد يقوم بإخفاء وجهه وعندما يشاهد التلفاز يندمج معه للغاية ولا يمكنه الرد على أي أحد أثناء المشاهدة، وعند محاولة الأهل ملاعبته ألعاب جماعية يرفض تمامًا، فقط يتجاوب هذا الطفل مع أمه وهي فقط من ينظر في عينيها أما الأهل فلا يتجاوب معهم، يلعب مع الأطفال جيدًا لكن له حركة متكررة يلعب فى فم من يكلمه، هناك تخوف من الأهل من أن يكون هذا الطفل مصابًا بالتوحد، فهل يجب عرضه على طبيب؟
 
لا يمكن تشخيص التوحد بسهولة، فيحرص الطبيب بشدة على هذا التشخيص، فالتوحد يمثل مشكلة فى العلاقات الإجتماعية والتعبير الانفعالي وسنة وعشرة أشهر سن مبكر جدًا لتشخيص التوحد.
 
هناك بعض الأطفال يكون لديهم ما يسمى بسمات التوحد وهو ما لا يعني توحد نهائيًا، فعند عمل فحص على عدد كبير مع الأطفال تبين وجود سمات توحد لديهم كأن يكون الطفل مرتبط بشخص واحد فقط لكنه في المقابل يؤدي جيدًا في مدرسته ويتجاوب مع مدرسيه، فهذا لا يعني توحد.
 
تحدث مشكلة  تأخر الكلام عند الطفل فيلتبس الأمر على الأهل كما في هذه الحالة، الطفل متأخر في الكلام وقد يكون هذا هو السبب في النمط السلوكي المقلق لديه ألا وهو ارتباطه بأمه فهي الوحيدة التي تفهمه.
 
في هذه الحالة يعد مبكرًا التواصل مع طبيب تخاطب، لكن للاطمئنان يمكن عرضه على طبيب تخاطب فتحسن الكلام لدى هذا الطفل سيمحو السلوك الذي يقلق الأهل.
 
البرامج الكرتونية معدة خصيصًا للأطفال فمن الطبيعي أن يندمج الطفل معها ولا يركز مع من يكلمه. لكن التوحد هو أن يشاهد الطفل نفس الحلقة من نفس البرنامج مرارًا وتكرارًا دون ملل ويتضايق جدًا إذا قام أحد بتغييره.

 

المصدر

 

 

موضوعات أخرى مفيدة

حقائق يجب أن تعرفيها عن التوحد

عدم التركيز والإندفاع عند الأطفال

هل نتجاهل رفض الطفل للحضانة وبكائه

كيف نعد أطفالنا منذ الميلاد لمرحلة الحضانة؟

صفات الطفل المتوحد (مصاب بمرض التوحد)

الحضانة لحل مشكلة العند والعصبية عند الأطفال الدارجين

 

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

أسماء صلاح

حاصلة علي بكالوريوس علوم صيدلاني ودبلوم للصيدلة الاكلينيكية، مراجع للأبحاث الاكلينيكية بالهيئة القومية للبحوث والرقابة على المستحضرات الحيوية، عملت بالإشراف على تحضير المحاليل الوريدية والعلاج الكيماوي بمستشفى السلام الدولي، أم لزياد (ثلاثة أعوام) وعمر (عام) تقدس تربية الأبناء ورعاية البيت، وتدخر لهم كل جهد، ولكن هذا لا ينسيها حبها للبحث والإطلاع والقراءة.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا