أنا حامل

Avatarبقلم:  آلاء محمدالإثنين، يوليو 20، 2020

عيد الأضحى 2020، هل يشاهد الطفل الذبح، رؤية الأطفال لذبح الأضحية، مشاهدة الأطفال ذبح أضحية العيد،

 

” هل يشاهد الطفل الذبح ؟ ” .. مع اقتراب موعد عيد الأضحى 2020 يتكرر سؤال مهم حول رؤية الأطفال لذبح الأضحية، وما هي عواقب مشاهدة الطفل لذبح أضحية العيد، ونحن نحاول أن نجيب على هذه الأسئلة في هذا المقال

تختلف نفسيات الأطفال من مكان لآخر فالأطفال الذين تربوا في الريف وأدركوا مشاهد ذبح الطيور والحيوانات من الحظيرة لا يشعرون بالقلق تجاه الذبح، لكن حديثنا عن الأطفال الذين لم يشاهدوا أي عملية ذبح من قبل هل من الصواب مشاهدتهم له ؟

تقول الدكتورة سهام حسن الأخصائي النفسي أنه من الخطأ تماما رؤية الأطفال لذبح الأضحية أو اي حيوان قبل سن العشر سنوات خاصة مع وجود الحيوان قبلها بفترة في المنزل وتعلق الأطفال به وترشد لتعريف الأطفال أن الغرض من وجود هذا الحيوان هو الحصول  :على اللحم ، للمزيد شاهدي هذا الفيديو

 

للبروفيسورة مريم خان أستاذ طب الأطفال في جامعة ممنسنج رأي مختلف قليلا فهي تقول أن من المهم أن يعرف الأطفال ماهي الأضاحي ومن أين يأتي اللحم ولكن للأسف لا يوجد دراسات كافية لمعرفة تأثير هذا على الأطفال ولهذا تختلف آراء المتخصصين بهذا الشأن فالبعض يقول أن الأطفال فوق سن سبع سنوات يمكنهم المشاهدة والبعض يشترط رغبة الأطفال أنفسهم في رؤية الأمر ولكن الكثير من المتخصصين يرجحون تجنب هذا لأخطاره النفسية على الطفل لأن عملية الذبح نفسها عملية صعبة فغالبا ما يتطلب الذبح استخدام سكاكين حادة ، ودم زلق على الأرض ، وحيوان كبير نسبيا وإذا كان الطفل قريبًا ، فيجب وجود شخص بالغ للحفاظ على الطفل بعيدا عن العديد من المخاطر المحتملة ويجب أن يكون الذبح إنسانياً قدر الإمكان ومن المرجح أن تؤدي مشاهدة الحيوان المجهد إلى إزعاج الطفل.

 

من جهتها، تؤكد أستاذة تفسير القرآن الكريم الدكتورة ميساء عودة “أنه لا يوجد توجيه ديني صريح بحظر أو استحباب رؤية الأطفال لمشاهد ذبح الأضحية، وقد يكون ذلك عائدا لاهتمام الدين الإسلامي بمراعاة نفسية الأطفال الحساسة”.

وتقول “إنه لا يستحب أن يحضر ذلك المشهد الأطفال دون السادسة من العمر”.

 

وكل عام وأنتِ وأطفالك بخير.

 

المصادر :

thedailystar.net

psychologytoday.com

 

تعرفى أكثر على الكاتب

Avatar

آلاء محمد

آلاء محمد .. كاتبة ومدونة مصرية .. مهتمة بالمرأة والتربية والمطبخ القديم والمعاصر

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا