أنا حامل

avatarبقلم:  فريق أنا حاملالثلاثاء، ديسمبر 15، 2015

عدم التركيز

 

أحياناً تشتكي الأم أن طفلها الدارج مندفع، ولا يستطيع التركيز والانتباه وتشعر أنه بحاجة لعلاج هذه المشكلة وتخاف من تبعات هذه المشكلة في المستقبل عند دخول المدرسة، لكن في الحقيقة لا يمكن الحكم على طفل في الثانية من عمره هذا الحكم، فالجمعية الأمريكية لطب الأطفال وسلوكياتهم أقرت بأن الطفل لا يمكن الحكم عليه بأن لديه نقص تركيز إلا بعد تجاوز سن الرابعة، بمعنى أن يصل الطفل لسن أربع سنوات ويظل مشتت وغير منتبه مع الشخص أو الموضوع المثار.

 

مثال على هذه الحالة أن يلتقط الطفل كلمتين فقط مما يسمع يربطهما ببعض فتكون النتيجة أن يقوم بالسلوك المطلوب منه ولكن بشكل عكسي، فإذا استخدمت الأم صيغة تخويف مثل: إذا لم ترمي اللبانه الآن سوف تلتصق برأسك وانت نائم فما يكون منه إلا أن يخرجها من فمه ويلصقها بشعره عمداً، هو لم يركز مع أمه من الأساس، وبالتالي ربط كلمات غير مناسبة ببعضها دون تفكير، وهذا لا يعكس فقط عدم تركيزه ولكن بعضاً من سماته الشخصية المتمثلة في الإندفاعية.

 

كما قد تشكو أم من أن ابنها يتجه نحو الخطر بنفسه كأن يضع رجله بين باب المصعد والحائط أو يقف مباشرة علي سور حمام السباحة الأمر هنا لا يمثل شجاعة بل يمثل عدم تركيز وعدم سيطرة منه على إنفعالاته والأمر لا يجب ان يكون مقلقاً للأبوين، فهذا النمط من الشخصية المندفعة ليس طفل مريض لكنه طفل يحتاج الي صبر وفي المستقبل نتنبأ بأن يكون حركي ولا يركز في الجزء الأكاديمي بقدر الاشياء الممتعة بالنسبة له، وهو طفل خفيف الدم وطيب وبرئ لكنه مندفع متسرع، يخطأ كثيراً، لكن ما يلبث ان يدرك خطأه فيعتذر.

 

والأب والأم هنا دورهم الابتسام في وجهه واستيعابه كما هو دون أن يشعرونه أنه يتعبهم ويتم إرشاده للصواب والخطأ عن طريق القصص أو تغيير نبرة الصوت ولكن ليس في نفس اللحظة بمعنى إذا لاحظت الأم أنه دائماً يخطئ نفس الخطأ تؤلف له قصة لذيذة ممتعة تعلمه منها ما ترغب.

 

المصدر

 

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

فريق أنا حامل

أنا حامل هو نادي إلكتروني للحوامل والأمهات الجدد في مصر، يمارس نشاطه من خلال الموقع وشبكات التواصل الإجتماعي باللغة العربية، كما ينظم فعاليات عديدة تلتقي فيها السيدات لتبادل الخبرات والإستماع إلى النصائح من المختصين والحصول على عروض توفيرية وهدايا مجانية. بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى. هدف النادي نشر الوعي بين الحوامل والأمهات الجدد ومساعدتهن على الاستمتاع بحياتهن لحظة بلحظة.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا