أنا حامل

Avatarبقلم:  رحلة حاملالأربعاء، يوليو 22، 2020

 

 

في سلسلة رحلة حامل، أنا هحكيلكم قصتي  من أول جوازي، هاستشيركم في حاجات، وهفضفض معاكم في حاجات تانية، وأكيد هتفيدوني بآرائكم وهتلاقوا نفسكم في حاجات كتير من اللي بحكيها.

قبل أما آخدكم معايا في رحلتي عاوزه أعرفكم عليّا، أنا بنت عادية..آسفة أقصد ست، لسا مش متعودة على كلمة “مدام” بعد ما اتجوزت، أول حلم من أحلامي بعد الجواز إني أكون حامل، بس كعادة الحياة لازم مع كل حاجة حلوة تقابلنا حاجة صعبة، الصعوبة اللي قابلتني هي جوزي، لا مش مريض ولا عنده موانع صحية، جوزي مش عاوزنا نخلف دلوقتي، ولما بسأله ليه بيقولي: كده..عاوز أعيش حياتي شوية، بيني وبينكم أنا مش مقتنعة بالكلام ده، ما إحنا عشنا حياتنا في فترة الخطوبة، وهنعيش حياتنا بردو وأنا حامل ولما يكون معانا بيبي، مش فاهمة إيه المشكلة؟

وافقت على طلبه.. بس قابلتني مشكلة وسائل منع الحمل، كنت خايفة لما استعمل حبوب منع الحمل خصوبتي تتأثر وده يعملي مشاكل صحية لما أقرر أخلف، كان أضمن حاجة بالنسبالي الواقي الذكري وأتجنب العلاقة الحميمة في أيام التبويض، أكيد بالنسبة لواحدة متجوزة جديد ده مكانش أجمل حل، مرات كتير كنت بغلط في حساب الأيام، مع إني نزلت أبلكيشن على موبايلي علشان يساعدني، وكتير كانت بتقابلني سلبيات استعمال الواقي الذكري كوسيلة منع حمل.

 

 

مرات كانت الدورة الشهرية بتتأخر عن ميعادها كذا يوم، وكنت أنا وجوزي بنفضل على أعصابنا لحد ما تيجي، أو بمعنى أصح جوزي بيتوتر وأنا بيني وبين نفسي كان بيبأه نفسي يكون حمل، عاوزه أقولكم إني في الفترة دي اشتريت بمليون جنيه اختبارات حمل منزلي، وأمشي على الخطوات صح، زي إني أحلل أول لما أصحى من النوم، وإني ما اكونش واخدة أدوية تانية وإن الدورة الشهرية تكون متأخرة أكتر من يوم.
ولما كانت الدورة بتيجي كانت مشاعري بتكون مختلطة جدًا، ودايمًا كنت بسال نفسي إذا دي مشاعري في الفترة دي أومال هكون عاملة إزاي لما أكون حامل وهرموناتي تتلخبط؟

 

 

بس اقولكم الحق، إحنا فعلا عشنا حياتنا، كنا نسافر في الويك إند كتير في أي مكان فيه بحر، كنا بنروح نخيم في الصحراء، انا متأكدة إننا لو معانا أطفال ما كناش هنقدر نعمل الحاجات دي.

صاحباتي نصحوني أنام براحتي وأدرس اللي أقدر عليه وأروح الجيم قبل ما الولاد يكعبلوني، بس أنا لسا مش متخيلة ليه بيتكلموا دايمًا إن الأطفال عائق في حياة الست، ممكن من خلال تجاربكم تقولولي ليه؟

تعرفى أكثر على الكاتب

Avatar

رحلة حامل

مقالات أخرى للكاتب

    ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

    لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

    للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

    تواصلي معنا