أنا حامل

Avatarبقلم:  منار سعدالثلاثاء، يونيو 16، 2020

 

تعاني الكثير من السيدات من مشاكل في العلاقة الحميمة ويحاولن التأقلم عليها دون البحث عن حل لها، ويحدث ذلك غالبًا بسبب الإحراج من الحديث عن هذه المشكلات وفي أحيان أخرى تتصور النساء أن هذه الآلام طبيعية ولا توجد علاقة حميمة دون ألم.

ويعتبر جفاف المهبل أثناء العلاقة الحميمة من المشكلات الشائعة في نسبة كبيرة من السيدات، لذلك سنفصل لكِ اليوم سيدتي أسباب جفاف المهبل وطرق علاجه:

على الرغم من التفكير السائد بأن جفاف المهبل يحدث بعد التقدم في العمر والوصول لسن اليأس وانقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الاستروجين، إلا أن هناك العديد من المسببات الأخرى لجفاف المهبل، منها:

  • الرضاعة الطبيعية.
  • تدخين السجائر.
  • الاكتئاب.
  • الإصابة ببعض المشاكل في الجهاز المناعي.
  • الولادة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل عنيف.
  • الخضوع لبعض علاجات السرطان.
  • الخضوع لجراحة استئصال المبايض.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية الرشح.
  • الحساسية.
  • عدم وجود مداعبة قبل الجماع.
  • استخدام الدش المهبلي وبعض منتجات ومراهم المهبل.

 

متى تلجأي للطبيب؟

بشكل عام لا تتطلب مشكلة جفاف المهبل التدخل الطبي، ولكن ننصحك باستشارة الطبيب المختص في هذه الحالات:

  • الشعور بعدم الراحة في منطقة المهبل لأكثر من يومين.
  • الشعور المستمر بالألم عند الجماع.
  • وجود نزيف مهبلي في غير موعد الدورة الشهرية.

 

ما الآثار السلبية لجفاف المهبل:

الإصابة بجفاف المهبل يؤدي لوجود بعض المضاعفات والتأثيرات، بعضها قد يؤثر بشكل سلبي على حياتك بشكل عام وحياتك الزوجية بشكل خاص، ونذكر منها ما يلي:

  • الحرقة في المهبل.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • وجود ألم عند الجماع.
  • نزيف بعد الجماع.
  • تقرحات في منطقة المهبل.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • حكة في المهبل.

 

أسباب جفاف المهبل عند الحامل:

يحتوي المهبل على طبقة رقيقة من المخاط تفرزها الأغشية المهبلية. ويتم الحفاظ على هذه الطبقة بواسطة هرمون الاستروجين، المسؤول عن ترطيب المهبل. وخلال فترة الحمل، يؤدي عدم التوازن في مستويات هرمون الاستروجين إلى انخفاض الترطيب، مما يؤدي إلى جفاف المهبل. وجفاف المهبل هي حالة شائعة أثناء الحمل، خصوصا في الثلث الأول من الحمل، حيث تنخفض مستويات هرمون الاستروجين بشكل حاد.

فإذا أصبتِ بجفاف المهبل والحكة أثناء الحمل، أخبري طبيبك عنه، حيث يحتاج الطبيب إلى استبعاد الأسباب الأخرى للجفاف واقتراح العلاج المناسب. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لعلاج الجفاف:

  • تجنبي استخدام الصابون والمستحضرات المعطرة لتنظيف منطقة المهبل، وتجنبي حمامات الفقاعات والدوش والمستحضرات المعطرة.
  • ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة وناعمة وقابلة للامتصاص، وتجنبي الأقمشة الاصطناعية والملابس الداخلية الضيقة.
  • حافظي على نظافة منطقة المهبل عن طريق الغسيل بصابون خفيف، ثم جففيها تمامًا بمنشفة.
  • ضعي زيت فيتامين إي Vitamin E أو مرطب موصى به من قبل الأطباء في منطقة المهبل لإبقائه رطبًا.
  • اشربي الكثير من الماء طوال اليوم، حيث يحتوي المخاط على 90٪ من الماء، لذلك سيساعد المهبل على البقاء رطبًا.

 

بعض العلاجات الأولية للجفاف المهبلي:

  • المرطبات المهبلية (استروجلايد وغيرها):

يمكن للمرطبات المائية الحفاظ على رطوبة المهبل لعدة ساعات، اختاري المنتجات التي لا تحتوي على الجليسرين، ويمكنك استعمال المرطب بوضعه على فتحة المهبل أو على قضيب الزوج قبل الجماع.

  • المرطبات المهبلية (لوبرين، ريبلنس، وغيرها):

تحاكي هذه المنتجات المرطب المهبلي العادي وتخفف من الجفاف لمدة تصل إلى ثلاثة أيام باستعمال واحد، فاستخدمي هذه المنتجات كوقاية مستمرة من هياج جفاف المهبل.

وقبل استخدام العلاجات التكميلية أو العلاجات البديلة، مثل الفيتامينات أو المنتجات التي تحتوي على الأستروجين، تحدثي إلى الطبيب حول أمان المنتج وفعاليته.

وقد يكون جفاف المهبل العرضي أثناء الجماع علامة على عدم استثارتك بدرجة كافية، لذا خصصي وقتًا لتكوني أكثر قربًا في علاقتك الجنسية مع زوجك وأطلقي العنان لجسمك ليصبح أكثر استثارة ورطوبة.

وقد يكون من المفيد أن تتحدثي مع زوجك بشأن ما تشعرين به، كما قد يساعد الجماع بصورة منتظمة في زيادة ترطيب المهبل، وتجنبي استخدام المنتجات التالية لعلاج جفاف المهبل لأنها قد تهيج المهبل:

  •  الخل أو الزبادي أو أنواع الدش المهبلي.
  •   غسول اليد.
  •   الصابون المضاد للبكتيريا أو الصابون العطري.
  •   حمامات الفقاعات أو زيوت الاستحمام.
  •   تجنبي أيضًا استخدام المنتجات المعطرة، بما في ذلك ورق الحمام والمنظفات.

 

المصادر:

sehatok.com

webteb.com

sehatok.com

astroglide.com

mayoclinic.org

 

 

 

 

 

تعرفى أكثر على الكاتب

Avatar

منار سعد

صانعة محتوى على موقع راحة بالي، أم و كاتبة مقالات رأي، مهتمة بالأدب العربي، منهج المنتسوري، والطفولة والأمومة.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا