أنا حامل

avatarبقلم:  د.خالد إبرهيمالخميس، فبراير 4، 2016
 التلقيح الصناعي

 

 
الحمل والولادة هما أهمّ حلمين في حياة أي فتاة، تنتظرهما وتتوق إليهما، وعند تأخر الحمل تقلق الفتاة، بل تقلق الأسرة بأكملها، وعندها تبدأ رحلة البحث عن الحمل عن طريق الأدوية والعمليات، إلى أن ينتهي المطاف بها إلى استخدام الوسائل المساعدة على الإنجاب، من تلقيح صناعي وأطفال أنابيب وحقن مجهري…

 

وعندما تلجأ المرأة إلى الوسائل المساعدة على الإنجاب تبدأ الشائعات المختلفة تحوطها. وسنفنِّد ونصحّح لكم أهمّ هذه الشائعات.

 

 
الشائعة: الأطفال المولودون بطريقة التلقيح الصناعي يعانون معدلات عالية من العيوب الخِلْقية، بما في ذلك شقّ الحنك، ومشكلات القلب، والأمراض الهضمية.
الحقيقة: الأدوية المعطاة هي في أغلبها هرمونات طبيعية يتخلص منها الجسم بعد فترة معيَّنة، وقد تسمع السيدة أن معدَّل العيوب الخِلْقية في الأطفال المولودين بواسطة الوسائل المساعدة على الإنجاب أعلى من معدَّلها في المولودين بوسائل طبيعية، وهذا غير صحيح، بل على العكس قد تُستخدم هذه الوسائل في التشخيص الوراثي للأجِنَّة لتجنب بعض الأمراض الوراثية والتقليل من فرص حدوثها.

 

 
الشائعة: احتمالات ولادة الجنين ميتًا أعلى بأربعة أضعاف في حالات الحمل بطريقة التلقيح الصناعي منها في حالات الحمل بصورة طبيعية.
الحقيقة: مما لا شك فيه أن نسبة الإجهاض خلال أشهُر الحمل الأولى -بالذات عند وجود توأم- أعلى في الحمل عن طريق الوسائل المساعدة منها في الحمل الطبيعي، ولكن بعد انتهاء أشهُر الحمل الأولى لا يوجد أي دليل علمي على أن نسبة وفاة الجنين داخل الرحم أعلى في حالات الحمل عن طريق الوسائل المساعدة منها في الحمل بالوسائل الطبيعية.

 

 
الشائعة: احتمالية الولادة المبكِّرة وانخفاض الوزن عند الولادة عالية في حالة التلقيح الصناعي.
الحقيقة: تزيد احتمالية الولادة المبكِّرة في حالات الحمل عن طريق الوسائل المساعدة على الإنجاب، إذا كان الحمل في توأمين، لأن نسبة الحمل في توأمين أكثر في الحمل عن طريق الوسائل المساعدة على الإنجاب منها في الحمل بوسائل طبيعية، لذلك بدأت المراكز في الدول المتقدمة في نقل جنين واحد بدلًا من أجنّة متعددة لتفادي ذلك.
ولم يثبت علميًّا أن الحمل بالوسائل المساعدة على الإنجاب يؤدّي إلى ولادة طفل أقلّ في وزنه من متوسط الوزن في الطفل المولود عن طريق الحمل بوسائل طبيعية.

 

 
الشائعة: زيادة الهرمونات التي تحدث في أثناء التلقيح الصناعي قد تكون عاملًا مسببًا للسرطان.
الحقيقة: معظم هذه الهرمونات طبيعي، ويتم التخلص منه بواسطة الجسم في فترة محددة، وانتفت علميًّا هذه الشائعة تمامًا.

 

 
الشائعة: يجب أن تبقى المرأة في السرير بلا حركة لفترات طويلة بعد التلقيح الصناعي والحقن المجهري.
الحقيقة: يكفى جدًّا من 10 إلى 15 دقيقة لا غير بعد نقل الأجِنّة، تستطيع بعدها المريضة الحركة بحرية، بل تستطيع الذهاب إلى عملها وممارسة حياتها بصورة عادية.

 

 
الشائعة: نسب نجاح الحقن المجهري تصل إلى 70%.
الحقيقة: نسبة نجاح الحقن المجهري تعتمد أساسًا على سنّ المريضة والأسباب التي من أجلها تمّت العملية، وإن كانت في المتوسط تتراوح بين 35 و50%.
 

 

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

د.خالد إبرهيم

دكتور خالد إبراهيم عبد الله أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية الطب جامعة عين شمس. عضو الجمعية الأمريكية لطب التكاثر والاستشاري بالمستشفى الجوي التخصصي ومستشفى وادي النيل ومستشفيات الشرطة. ظهر كضيف على العديد من البرامج التلفزيونية مثل برنامج (الطبيب)، و(إزي الصحة) و(القاهرة اليوم) و(تسعين دقيقة). يمكنكم التواصل مع د. خالد عبر صفحته الرسمية على هذا الرابط العيادة: 70 ش الميرغني، محطة مترو كلية البنات. القاهرة تيليفون: 22915454 موبايل: 01001091614 مواعيد العمل: يوميًا من 5-10 مساء ما عدا الجمعة

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا