أنا حامل

avatarبقلم:  د.عمرو منيبالسبت، يوليو 5، 2014

القيء المستعصي

 

عند بداية الحمل يبدأ حدوث بعض التغيرات الفسيولوجية الطبيعية لدى الأم. فتبدأ بالشكوى من تغيرات في لون البطن و الحلمة ومعدلات الدهون بالجسم. كذلك من المتوقع حدوث أنيميا مع الحمل لذا يجب مراعاة الحصول على حمض الفوليك في أول ثلاثة أشهر ثم بعد ذلك الحديد مع بداية الشهر الرابع. كما تشكو الحامل أحياناً من نهجان ورفرفة بالقلب وعادة ما يعتبر ذلك من أعراض الحمل، ومع ذلك يفضل استشارة طبيب النساء في حالة زيادة تلك الأعراض.

 

ويعتبر القيء والغثيان من أهم الأعراض التي تشكو منها الحامل ويعتبر ذلك مقبولا ما لم يزد عن ثلاث أو أربع مرات وما دامت الحامل تستطيع أن تمارس حياتها الطبيعية ولا زالت تحصل على قسط جيد من الغذاء. أما إن زادت مرات القيء عن ذلك فيجب استشارة طبيب أمراض النساء لان ذلك يعتبر حالة قيء مستعصي وقد تحتاج الحامل للحجز بالمستشفى، في الحالات العادية من الغثيان عادة ما يكون العلاج بمثبطات الغثيان مثل بريمبران (أقماع) وكورتيجين B6( حقن عضل) وبعض الفيتامينات. أما في حالة القيء المستعصي فيعتبر الحجز بالمستشفى إجراء ضروري جداً.

 

ويذكر أن حالات القيء المستعصي تحتاج لصوم تام، محاليل بالوريد، ومثبطات للقيء، كما يجب عمل تحاليل غدة درقية و سونار للبطن ووظائف كبد وصوديوم وبوتاسيوم وصورة دم كاملة. سمعنا عن قيام البعض بوصف بعض الأعشاب والعقاقير الغير مبنية على أي دراسات ونحذر من ذلك حتى لا يتعرض الجنين و الأم لأي خطر.

 

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

د.عمرو منيب

مدرس مساعد النساء والتوليد بكلية الطب جامعة عين شمس، أخصائي النساء والتوليد، مؤسس صفحة عالم الأمومة للتوعية بأمراض النساء والتوليد والتي يمكن متابعتها عبر هذا الرابطيمكنكم أيضًا التواصل معه على تويترأوعلى بريده الإلكتروني amrmoneib@yahoo.it

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا