أنا حامل

avatarبقلم:  فريق أنا حاملالأحد، ديسمبر 27، 2015

الطفل العنيد

 

الطفل الذي ليس لديه أي خبرات ولا يختلط كثيراً عادة ما يكون قليل الكلام فيلجأ لإستخدام وسائل تعبير أخرى لإثبات وجوده وأكثرها شيوعاً العند والعصبية، مثل الشخص البالغ الأبكم عادة ما يكون عصبي جداً، لأنه لا يستطيع توصيل ما يدور براسه للأخرين. والحل هنا في حالة الطفل العنيد أو العصبي هو اللجوء للحضانة فهو في حاجة إلى تنمية اللغة ومهارات التعامل الإجتماعي مع أطفال آخرين.

 

فالطفل الذي يقضي نهاره بصحبة دمية ومشاهدة التلفزيون داخل المنزل بدون أي احتكاك حتى وإن تحاور مع أمه فهذا لايكفي. فالإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي والأم لها وضع خاص، فهى مصدر الحب والحنان، أما الشخص المطلوب هنا شخص غريب عن الطفل نسبياً.

 

الطفل الذي ليس لديه أي خبرات ولا يختلط كثيراً عادة ما يكون قليل الكلام فيلجأ لإستخدام وسائل تعبير آخرى لإثبات وجوده وأكثرها شيوعاً العند والعصبية، مثل الشخص البالغ الأبكم عادة ما يكون عصبي جداً، لأنه لا يستطيع توصيل ما يدور براسه للآخرين.

 

وذلك لأن التعامل مع أكثر من شخص يكسبه خبرة التعامل فيصنف هذا على أنه ظريف وهذا سخيف، وهذا طيب، وهذا حاني، وهذا قاسي، فكل هذه ارتباطات تجعله ككائن إجتماعي عنده تمرس يعامل كل شخص بمعاملة مناسبة له كصديق أو كعدو فهذه هي الحياة لكن التعامل المستمر مع شخص واحد يسبب للطفل صدمة فيما بعد فضلًا عن أن الأم ليست متاحة 24 ساعة للحوار فتتجه لتشغيل التلفزيون لفترات ما تلبث أن تتحول الى إدمان لدى الطفل فيما بعد.

 

لكل ما سبق تعتبر الحضانة الشكل الرسمي للإختلاط الإجتماعي فالأم وحدها لا تكفي والدمية أيضاً لا تكفي، الدمية التي تستخدمها الأم في البداية كوسيلة تحفيز لعمل سلوكيات إيجابية مثل تناول الطعام أو التعود على دخول الحمام ثم للأسف تتحول إلي عنصر أساسي في حياة الطفل.

 

وهنا نقول للأم استعيني بالحضانة مع التزاور مع أولاد الجيران مثلاً أو أطفال العائلة ليتمرس طفلك لغويًا أو من ناحية مهارات التواصل الإجتماعي فيقل عنده وتهدأ عصبيته.

 

 

 

تعرفى أكثر على الكاتب

avatar

فريق أنا حامل

أنا حامل هو نادي إلكتروني للحوامل والأمهات الجدد في مصر، يمارس نشاطه من خلال الموقع وشبكات التواصل الإجتماعي باللغة العربية، كما ينظم فعاليات عديدة تلتقي فيها السيدات لتبادل الخبرات والإستماع إلى النصائح من المختصين والحصول على عروض توفيرية وهدايا مجانية. بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى. هدف النادي نشر الوعي بين الحوامل والأمهات الجدد ومساعدتهن على الاستمتاع بحياتهن لحظة بلحظة.

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا