أنا حامل

Avatarبقلم:  شيماء الجمالالسبت، يونيو 7، 2014

Photogenique Photography فوتوجينيك فوتوجرافي هايدي فتحي

 

حلمت بصورة لا تنسى داخل ألبوم كل أسرة، صورة تؤكد أن النجوم ليسوا فقط على أغلفة المجلات ونجحت في تحقيق حلمها من خلال مشروع التصوير الفوتوغرافي (فوتوجنيك فوتوجرافي)..المشروع الذي لم يمنعها حملها من النجاح فيه بدرجة إمتياز.

 

في البداية.. عرفينا بنفسك؟

أنا (هايدي فتحي)، أبلغ من العمر 27 عاما، تخرجت في كلية الفنون التطبيقية، متزوجة وأم لياسين(4 سنوات) وأنا الآن حامل في طفلي الثاني، وأعشق الرسم والموسيقي والتصوير، ولعل التصوير بكل تفاصيله من ألوان وأكسسوارات وخلفيات و أفكار وغيرها كان هو الخطوة الأولى في طريق مشواري نحو تحقيقي حلم العمر من خلال مشروعي (فوتوجنيك فوتوجرافي).

 

وما هو مشروع (فوتوجنيك) ؟

قبل التعريف بمشروعي، أحب أن أؤكد مبدئيا أن تفكيري في عمل هذا المشروع جاء ليحقق حلم كل أم بأن تصور أطفالها صوراً كالتي نراها في الكثير من المواقع الإلكترزنية والمجلات الأجنبية، وطريقة التصوير عندي تعتمد علي الفكرة والابتكار و الألوان، والحرص كذلك على ألا تكون الصورة مجرد لقطة عادية بل أن تكون أقرب للوحة الفنية يجبرنا جمالها علي وضعها في برواز وتعليقها على الجدران.

 

وكيف جاءتك الفكرة منذ البداية؟

عندما أنجبت ابني (ياسين) حيث كنت أبحث وقتها عن مصور متخصص في تصوير الأطفال لعمل photo session وصدمت كثيراً عندما لم أجد ضالتي، وعلى الفور وجدت نفسي أمام فكرة ظلت تطاردني حتي قررت تحويلها إلى مشروع ” فوتوجنيك” والذي يعتمد على تصوير الطفل منذ لحظة ولادته وحتي مرحلة المراهقة وبالرغم من أنني أحيانا أقوم بتصوير أعمار أكبر إلا أن الشريحة الأهم عندي هي الأطفال.

 

هل ساعدتك دراستك للتصوير في تحقيق نتائج أفضل لمشروعك؟

قد يكون ذلك صحيحا..لكن أمومتي فرضت نفسها فلم أتخيل أنني عندما قررت أن أسجل بالصور كل تفصيلة من تفاصيل طفلي أنني لن أتمكن من ذلك، وقررت ألا أقف مكتوفة الأيدي أمام هذه العقبة، وقد كان لأمومتي الكلمة العليا التي لم يعل فوقها صوت، والتي دفعتني إلى تحدي كل العواقب ليخرج (فوتوجونيك) إلى النور.

 

وكيف تعملين الآن وأنت حامل؟

إحساس الحمل عامر بالأحاسيس الجميلة والمختلفة كالسعادة، الاكتئاب، الخوف، المتعة، الانتظار، الحماس، التعب، النوم وغيرها من الأحاسيس الأخرى، لكن إحساسي بأني أفعل ما أحب هو ما هوَن عليَ الكثير من الصعاب، وعموما فان أي مشروع يحتاج إلى التنظيم حتي يحقق الاستمرارية بنجاح.

 

لماذا من المهم أن تلتقط الحامل صورا لها أثناء تلك الأشهر من عمرها ؟

لأن الحمل ببساطة هو (مناسبة) مهمة جدا في حياة كل امرأة، مثله مثل فترتي الخطوبة والزواج، فالحمل مرحلة لابد الاحتفاظ بذكرياتنا خلالها وتسجيلها كما يقولون (بالصوت والصورة)، وبذلك لا نكون قد خدمنا أنفسنا فقط، بل نحتفظ لأعز الناس – وهم الأبناء – بذكرياتهم التي سيظلون يشكروننا عليها طوال العمر.

 

وماهو الوقت المناسب لعمل جلسة تصوير لحديثي الولادة ؟

الوقت الأنسب لذلك يكون في الأيام العشرة الأولى من عمر المولود، فنومه يكون أعمق، سهل التحكم في وضع نومه لأن جسده يكون مرنا وزنه أخف، وكلها عوامل تساعد في نجاح جلسة التصوير.

 

هل هناك نصائح تقدمينها لكل أم ترغب في تصوير مولودها الجديد بنفسها ؟

أهم نصيحة لكل أم هي الاهتمام بتصوير تفاصيل جسم طفلها كاليد ،الكف، أصابع القدمين، الفم، الأذن والأنف وذلك كما سبق وأن ذكرت يفضل في أول ١٠ أيام من عمره وعند التقاط صوراً لطفلك يفضل أن يكون ذلك في مكان قريب من الشمس أو ذو إضاءة قويه وبدون فلاش، وأن يكون محيط المكان مرتباً ولا يوجد به تفاصيل كثيرة، ويفضل وضع ملاءة بيضاء كخلفية تصوير لأنها ستسهل من عملية مونتاج الصور بشكل كبير.

 

وأخيرا..ما هي نصائحك لتنظيم العمل والراحة معا أثناء فترة الحمل؟

أحاول بقدر الإمكان تخصيص ساعات محددة في يومي للبيت، وأخرى للعمل، إلى جانب تخصيص وقت أكبر لأبني ومن بعده زوجي طبعا، إلى جانب ضرورة النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وهي كلها عوامل لازمة للنجاح، وللعلم فان أهم ساعتين في اليوم هما من السابعة وحتي التاسعة صباحا، وهما الساعتين اللتين اعتبرهما( باليوم كله) والخلاصة هي أنه عندما نعمل ما نحب فان النجاح يكون مضمونا بأذن الله.

 

تعرفى أكثر على الكاتب

Avatar

شيماء الجمال

أحد مؤسسي موقع أنا حامل   ما بين ابنها الأكبر فراس والتوأمان الصغيران مالك ونديم تقضي شيماء وقتها بين رعاية أولادها والكتابة وإدارة المشروع. بعد تجارب عديدة تضمنت الإجهاض، والولادة الطبيعية، والولادة القيصرية، والحمل التوامي، والرضاعة الطبيعية، وقراءة العشرات من الكتب والمجلات المتخصصة، كان يجب أن تفكر شيماء في مشاركة هذه الخبرات مع سيدات أخريات وإلا كانت ستصاب بالجنون!

ما هو تعليقك على المقال.. شاركينا رأيك

لا يوجد تعليقات حاليا اضف تعليقك

للتعليق في خاتة التعليقات في الموقع يجب أن تكوني مشتركة سجلي دخولك. من هنا أو انشئي حساب جديد إذا لم يكن لديك حساب

تواصلي معنا